خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )
47
قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند )
نتواند كرد . و چنان كه اهل تلوين و اهل تمكين را به ندما و وزرا تشبيه فرمودهاند ، ولى عزلت و ولى عشرت را هم به نديم و وزير تشبيه كردهاند . ولى عزلت اشرف است ، به نسبت حال ؛ و ولى عشرت افضل است ، بحسب كمال . و همچنين ملك مقرب اشرف است از انسان كامل ، و انسان كامل اكمل و افضل است از وى . و آنكه در صحيح واردست در حديث قدسى : و إن ذكرنى فى ملاء ذكرته فى ملاء خير منهم ، و همچنين آنچه واردست در آن حديث قدسى ديگر در صفت ولىّ عزلت كه : إنّ من أغبط اوليائى عندى مؤمن خفيف - الحاذ ، و آنچه در آن حديث ديگر واردست كه رسول - صلّى اللّه عليه و سلّم - فرموده : إنّ للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيّون و الشهداء لقربهم و مكانهم من اللّه - عزّ و جلّ - و لقد تمنّى اثنى عشر نبيّا انّهم كانوا من امّتى ، و آنچه واردست در احاديثى ديگر كه مثل اين احاديث است و موهم تفضيل خواص ملك بر خواص بشرست ، و موهم تفضيل ولى بر نبى است ؛ دفع آن وهم و تحقيق جواب از آن شبهه ، بنابراين معنى است كه : فرق است ميان شرف حال و ميان فضيلت و كمال .